السيد مهدي الرجائي الموسوي
280
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
نبيكم ، فإن سالموا فسالموا ، وإن حاربوا فحاربوا ، فإنّهم مع الحقّ والحقّ معهم ، لا يفارقهم ولا يفارقونه « 1 » . 2147 - الأمالي للشجري : أخبرنا الشريف أبو عبداللَّه محمّد بن علي بن الحسن الحسني بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن بن أبيالسري البكائي ، قال : حدّثنا علي بن العبّاس بن الوليد البجلي ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن محمّد الكلابي ، قال : حدّثنا عبد الرحمن بن أبيحمّاد ، عن أبيسلمة الصائغ ، عن عطية ، عن أبيسعيد الخدري ، قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : إنّما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق « 2 » . 2148 - الأمالي للشجري : أخبرنا الشريف أبو عبداللَّه محمّد بن علي بن الحسن ابن علي بن الحسين بن عبد الرحمن البطحاني بالكوفة بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا محمّد بن جعفر ، قال : أخبرنا عبد العزيز يعني ابن يحيى ، قال : حدّثنا محمّد بن زكريا ، قال : حدّثنا عبداللَّه يعني ابن الضحّاك ، عن هشام بن محمّد ، عن أبيه ولوط بن يحيى ، قالا : وجّه هشام بن عبد الملك برأس الامام زيد بن علي إلى المدينة إلى إبراهيم بن هشام المخزومي ، فنصب رأسه ، فتكلّم أناس من أهل المدينة وقالوا لإبراهيم : لا تنصب رأسه ، فأبى وضجّت المدينة بالبكاء من دور بني هاشم كيوم حسين عليه السلام ، فلمّا نظر كثير بن كثير ابن المطّلب السهمي إلى رأس زيد بكى ، وقال : نضّر اللَّه وجهك أبا الحسين وفعل بقاتلك ، فبلغ ذلك إبراهيم بن هشام ، وكانت امّ المطّلب أروى بنت الحارث بن عبدالمطّلب ، فكان كثير كثير الميل إلى بنيهاشم ، فقال له إبراهيم : بلغني عنك كذا وكذا ، فقال : هو ما بلغك ، فحبسه وكتب إلى هشام ، فقال وهو محبوس : إنّ امرأ كانت مساويه * حبّ النبي لغير ذي ذنب وبني أبي حسن ووالدهم * من طاب في الأرحام والصلب ويرون ذنباً أن احبّكم * بل حبّكم كفّارة الذنب فكتب فيه إبراهيم إلى هشام ، فكتب إليه هشام أن أقمه على المنبر حتّى يلعن علياً
--> ( 1 ) الأمالي للشجري 1 : 153 . ( 2 ) الأمالي للشجري 1 : 154 .